هي مجموعة من المقاربات لدراسة اللُّغة والخطاب، وبصورة عامّة، فهي ما بعد البنيويّة Post-Structuralism، مستمدة من نظريّة الشّواذ، وجوانب من النّظريّة النّسويّة. إنّ لغويّات الشّواذ في طليعة الممارسات اللُّغويّة المرتبطة بالمهمّشين والمتحوّلين جنسيًّا، وهذه عادة تشمل علاقة السّحاقيّات Lesbian، والمثليّين Gay، وثنائيّ الجنس Bisexual، والمتحوّلين جنسيًّا Transgendered، والمتحرّرين جنسيًّا Queer (LGBTQ) الصّفات الجنسيّة، إلّا أنّها قد تشمل أيضًا بعض المثليّات الجنسيّة المهمّشة، والمتحوّلين والمهمّشين. ويُستبعد من ذلك مثليّو الجنس، ويُعتقد أنّه قد تمّ استيعابهم في الّتيار الرّئيس. وفي مبدأ الشّواذ، قد تَدمِج المهمّشين الآخرين المتطابقين، على سبيل المثال، قد يتمّ دراسة السُّود وذوي الهويّات المحرّمة من منظور الشّواذ، إلّا أنّ هذا نادرًا ما يظهر في دراسة لغويّات الشّواذ.
إنّ لغويّات الشّواذ ليست مفردة ولا تعبِّر عن نهج موحّد؛ وإنمّا هي دراسات أُجريت من منظور يميل/ يتّجه إلى تأكيد بعض أو كلّ التّالي: رفض/ نبذ فكرة الهويّات الجنسيّة الرّاسخة/ المستقرّة/ المحدّدة مسبقًا، التّركيز على بناء الهويّات في الخطاب (انظر الأدائيّة ). رفض ومحاولة تفكيك المعارضة الثّنائيّة، مثل المغاير والمثليّة، واستجواب ونقد للعلاقة مع الجنس الآخر Heterosexuality وتميّز الجنسين Heteronormativity، نقد للتّنوّع والغموض (في العلاقة بالجنس والممارسات اللُّغويّة المرتبطة بها)، الخصوصيّة التّاريخيّة والثّقافيّة في تحديد المعاني الّتي تعود إلى جنسيّات مختلفة، التّركيز على دراسة الممارسات المحليّة في بعض الأحيان يتمُّ تأطير لغويّات الشّواذ كَلغويّات الاتّصال، على سبيل المثال: يعتمد Rusti Barrett (1997) على مفاهيم من التّناوب اللُّغويّ Code-Switching للنّظر في كيفيّة سحب ملكيّات الإفريقيّين الأمريكان، استخدام أنماط اللُّغة للتّفاوض بشأن هويّاتهم المتداخلة كرجال مثليّي الجنس، كما يشير البعض بأنها ستكون أكثر نخبويّة وغربيّة، ولا تفضي إلى العمل السّياسيّ. انظر أيضًا: الرّغبة و اللُّغويّات الأرجوانيّة و اللُّغة و لغة السّحاقيّات والمثليّين و لغويّات الشّواذ و لغة السّحاقيّة، المثليّ، ثنائيّ الجنس، المتحوّلون جنسيًّا، المتحرّرون جنسيًّا و الجنسانيّة